دراسة فكرية تعالج الإشكاليات المثارة حول شخصية أبي حيان التوحيدي، أحد أعلام الفكر والثقافة في القرن الرابع الهجري، وما نُسب إليه من اتهامات بالزندقة والانحراف العقدي. يتناول المؤلف بالتحليل والمناقشة الأبعاد الفلسفية والأدبية في مؤلفات التوحيدي، ويسعى إلى تفكيك التهم الموجهة إليه من خلال النظر في سياقاته التاريخية والفكرية، مع إبراز الجانب الإبداعي في نتاجه الذي جمع بين الفلسفة والأدب والتصوف. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ الفكر الإسلامي ودراسة الجدل حول الشخصيات الإشكالية في التراث العربي.