كتاب يجمع بين الدراسات الدينية والمنهج العلمي الحديث، فيتناول بالفحص والمقارنة ما ورد في الكتب المقدسة الثلاثة من إشارات تتعلق بالظواهر الكونية والطبيعية. يستعرض المؤلف موقف النصوص الدينية من حقائق العلم التجريبي، محاولًا التمييز بين ما هو متوافق مع المعرفة العلمية المعاصرة وما يخالفها. يصلح مادة للقارئ المهتم بقضايا الإعجاز العلمي وحوار الدين مع العلم، خاصة في إطار الدراسة المقارنة للأديان.