عملٌ فكريّ يتناول إشكاليّة التنمية في علاقتها بالهوية والانتماء، ويسعى إلى تفكيك العوامل التي تحوّل الالتزام الفكري إلى تعصّبٍ يهدّد التقدّم المجتمعي. يناقش الكتاب المفاهيم المؤسِّسة للنهضة، ويقارن بين الرؤية المتوازنة القائمة على اعتزاز الفرد بجذوره وبين النزعة الإقصائية التي تفرز التطرّف وتعطّل مسارات الإصلاح. يصلح هذا المؤلَّف لطلبة الفكر الإسلامي والباحثين في قضايا التنمية وصنّاع الرأي المهتمّين بتحليل الظاهرة الدينية المعاصرة، لما يطرحه من أسئلة جوهرية حول سبل تجاوز الجمود الفكري وبناء مجتمعٍ متطوّرٍ يحفظ خصوصيته.