مصنف ضخم في تفسير القرآن الكريم، يجمع بين الرواية والدراية، ويُعنى ببيان معاني الآيات من وجوه اللغة والنحو والقراءات، مع الاستطراد في المسائل الفقهية والأصولية والكلامية. يُعد هذا الجزء السابع عشر امتدادًا للمنهج الموسوعي الذي تميز به المصنف، حيث يولي اهتمامًا خاصًا بتحرير الأقوال ومناقشة المذاهب العقدية. يصلح هذا المجلد لطلاب العلم المتخصصين في التفسير وعلوم القرآن، والباحثين في المسائل العقدية التي أثارتها النصوص القرآنية، لما فيه من تحرير دقيق وتوسع في عرض الآراء.