تفسيرٌ جامعٌ للقرآن الكريم، يُعنى باستقصاء وجوه الإعراب والقراءات، مع تحريرٍ للمسائل النحوية والبلاغية والأصولية، ويُعدّ من أمهات كتب التفسير التي تُعنى بلغة التنزيل ودلالاته. يتناول الجزء الخامس منه طائفةً من آيات الكتاب العزيز بالتحليل والبيان، فيصلح مرجعًا لطلبة العلم المتخصصين في الدراسات القرآنية واللغوية، والباحثين في دقائق التفسير وأقوال السلف.