كتاب يتناول مسألة مركزية في الفكر الإسلامي المعاصر، وهي التوتر القائم بين الأحكام المستندة إلى النص المقدس (الوحي) وبين الضرورات والتحولات التي يفرضها السياق التاريخي والزماني. يناقش المؤلف إشكاليات الاجتهاد الفقهي في مواجهة متغيرات العصر، محاولاً تفكيك العلاقة بين الثابت والمتغير في الفقه الإسلامي. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بقضايا أصول الفقه وتجديد الخطاب الديني.
وقد جاء هذا البحث معالجا ومنتقدا الإشكاليات التي طرأت على مفهوم “فهم سلف الامة” بأسلوب علمي, وبموضوعية حاولت الحفاظ على مصدرية الكتاب و السنّة نقية صافية.