يدرس هذا الكتاب قضية التأويل في النصوص الدينية، متتبعًا الفروق المنهجية بين المدرسة المعتزلية وأهل السنة في فهم الآيات المتشابهة. يناقش المصنف الأسس العقلية والنقلية التي اعتمد عليها كل فريق، مع استعراض نماذج تطبيقية من كتب التفسير تُظهر أثر الخلاف في القواعد الأصولية على دلالة النص. يصلح الكتاب لطلاب الدراسات الشرعية والعقيدة، والباحثين في علم التفسير وأصول الفقه، ممن يريدون الوقوف على طبيعة الخلاف التاريخي في التعامل مع النص الديني دون إغراق في التفاصيل الجزئية.