يتناول هذا الكتاب قضية العلاقة بين التعليم والثقافة في المجتمعات العربية والإسلامية، ناقضًا ما يصفه بالأسطورة القائلة بأن التحديث الثقافي يتحقق بمجرد إصلاح المناهج أو استيراد النظم التعليمية الغربية. يبحث المؤلف في الأبعاد الفكرية والعقائدية الكامنة خلف مشاريع التعليم، ويحلل كيف تتداخل الرؤية الإسلامية مع مفاهيم العصرنة والتقدم. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بفلسفة التربية والفكر الإسلامي، ممن يرغبون في قراءة نقدية تتجاوز السرديات السائدة حول تطوير التعليم.