دراسةٌ أكاديميةٌ تتناول الجهود التجديدية للشيخ محمد الغزالي في مجال التفسير، مركزةً على منهجه الموضوعي في فهم القرآن الكريم بعيدًا عن التفسير التقليدي المجزّأ. يستعرض الكتاب أسس هذا المنهج وملامحه التطبيقية في أعمال الغزالي، مع مناقشة أبرز القضايا الفكرية والاجتماعية التي عالجها من خلال هذا الأسلوب التفسيري. يصلح هذا العمل لطلاب الدراسات الإسلامية والباحثين في علوم القرآن ومناهج التفسير الحديثة، لما يقدمه من رؤية تحليلية لمسيرة أحد أعلام الفكر الإسلامي في القرن العشرين.