دراسة تاريخية متخصصة تتناول تطور الصحافة ذات التوجه الإسلامي في مصر خلال الفترة من 1952 حتى 1981، أي ما بين عهدي الرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات. يستعرض الكتاب تحولات هذه الصحافة ومساراتها في ظل التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى التي شهدتها البلاد، مسلطًا الضوء على أبرز القضايا الفكرية التي طرحتها، وطبيعة علاقتها بالسلطة، ومواقفها من الأحداث الجوهرية في تلك الحقبة. يصلح هذا المؤلف للباحثين والدارسين في مجالات الإعلام والتاريخ السياسي والفكري المعاصر، ولمن يهتم بدراسة العلاقة بين الدين والدولة في السياق المصري الحديث.