تفسيرٌ للقرآن الكريم يقع في أجزاء متعددة، وهذا هو الجزء الثالث منه، ويُعنى ببيان معاني آيات الله وتوضيح مقاصدها، معتمدًا في ذلك على المنهج التقليدي في التفسير الذي يولي النص القرآني عنايةً خاصة من حيث اللغة والدلالة وأسباب النزول. يتناول هذا الجزء ما يقابله من سورٍ وآياتٍ وفق ترتيب المصحف الشريف، ليكون مرجعًا ميسرًا للقارئ المتدبر الذي يرغب في فهم كلام الله بعيدًا عن الإسراف في التفصيلات أو الاختصار المخل، ويلائم طلاب العلم والدارسين لعلوم القرآن في مختلف مراحلهم.