دراسة تأصيلية تتناول العلاقة بين العقيدة والشريعة في الفكر الإسلامي، وتبيّن كيف تنبثق الأحكام العملية من جذور الإيمانية، وما يترتب على ذلك من وحدة المنهج في فهم النصوص. يستعرض الكتاب أبرز المباحث المتصلة بالبعد العقدي وأثره في صياغة التكليف، مع معالجة قضايا الاجتهاد والتقليد وحدود العقل في الاستدلال. يصلح هذا المؤلف للقارئ المطّلع والمهتم بأصول الدين، ولمن يريد استيعاب السياق النظري الذي تؤسس عليه أحكام الشريعة ومقاصدها.