عملٌ يتناول العلاقة بين القرآن الكريم وبناء الأمم القائمة على العلم والمعرفة، مستعرضًا كيف جعل الوحي من طلب العلم فريضة وأساسًا لنهضة المجتمعات. يجمع الكتاب بين التأصيل الشرعي لمفهوم العلم في النصوص القرآنية، وبين النظر في سبل تطبيق ذلك في الواقع المعاصر لإقامة أمة عارفة. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بقضايا الفكر الإسلامي والتنمية، والباحث عن رؤية تربوية تستلهم من القرآن منهجًا لبناء الإنسان والمجتمع.