كما كان المسلمون يعلمون أن في هداية الذكر الحكيم سداد حياتهم وشهود حضارتهم وقوة شوكتهم، كان أعداؤهم يعلمون ذلك، فاتجهوا من بين ما اتجهوا. في معرض التدافع معهم، إلى ذلك المصدر الهادي، يحاولون النيل منه والحطّ من قدره في عيونهم، وذلك بإثارة الشبه حوله، وال