كتابٌ يتناول بالدراسة العلاقة بين القانون الدولي العام وأحكام الشريعة الإسلامية، بوصفها مصدرًا من مصادر التشريع ومرجعًا للحكم في تفاعل الدول. يُعنى بتوضيح أوجه الاتفاق والاختلاف بين المبادئ القانونية الوضعية والقواعد الشرعية في تنظيم العلاقات بين الأمم في السلم والحرب. يصلح هذا المؤلف للباحثين في الدراسات القانونية والشرعية، ولكل من يهتم بفهم الأطر الفكرية لمدى انسجام الأحكام الإسلامية مع المتطلبات الدولية المعاصرة.