كتابٌ يتناول إشكالية النهضة في سياقَيها الفكري والعملي، مفرّقًا بين الحداثة بوصفها رؤيةً للعالم، والتحديث بوصفه إجراءً تقنيًا وإداريًا. يتّخذ المؤلف من التجربة اليابانية نموذجًا للدرس والتحليل، متتبّعًا كيف استطاعت اليابان أن تنهض دون أن تفقد خصوصيتها الثقافية، ثم يعقد مقارنةً مع واقع العالم الإسلامي الحديث وسؤال النهضة فيه. مناسبةٌ لمن يهتم بقضايا الفكر الإسلامي، وتاريخ التحديث، وشروط النهضة في المجتمعات غير الغربية.