الموضح في التجويد، مؤلفه: هو عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد القدوس أبو القاسم الأنصاري القرطبي المقرئ، رحل، وقرأ بالروايات على: أبي علي الأهوازي، وأبي القاسم الزيدي، وابن نفيس، وسمع من أبي الحسن ابن السمسار، صاحب كتاب: «المفتاح في القراءات» توفي سنة (461هـ). قال عنه الذهبي: «كان خطيبا بليغا مجودا للقراءات، بصيرا بها، عارفا بطرقها. رحل الناس إليه».
كتاب في تجويد القرآن شمل كثيرا من المعلومات الواردة في الكتب السابقة له ، الهدف منه تعليم قراءة القرآن الكريم بشكل جيد و تجميل هذه القراءة وتوضيحها وجعلها أكثر وقعا في أذن السامعين