كتاب يجمع بين التحليل الديني والتاريخي في تناوله لمسألة العلاقة بين الخطاب المسيحي الأصولي في أمريكا والسياسات الداعمة لإسرائيل، مع ربط ذلك بالتصورات الإسلامية تجاه هذه القضايا. يتناول بالدرس التقاطعات بين التأويلات الدينية للكتاب المقدس والأطروحات الصهيونية الحديثة، وكيف أثرت هذه الرؤية في تشكيل مواقف سياسية واجتماعية. يصلح العمل للقارئ المهتم بدراسة الأيديولوجيات الدينية المعاصرة وتأثيرها في الصراع السياسي، وباحثي العلاقات الدولية والإسلاميات.