يتناول هذا الكتاب قضية العلاقة بين الدين والعلم، محاولًا تقديم رؤية فلسفية تُوفّق بين نواميس الكون الثابتة التي يكشفها المنهج العلمي الحديث وبين المضامين الإيمانية. يعرض المؤلف إشكالية التعارض الظاهري بين بعض النتائج العلمية والنصوص الدينية، ساعيًا إلى إثبات أن التأمل العلمي السليم لا يناقض الإيمان بل ينسجم معه. يصلح الكتاب للمهتمين بقضايا الفكر الإسلامي والفلسفة العلمية، وللباحثين عن مقاربات عقلانية تجمع بين مقتضيات العصر وأصول العقيدة.