إسلامياتالمذكرة المفيدة على رجال الترمذي
سنة النشر2007التصنيفإسلاميات
هٰذَا كِتَابٌ مُهِمٌّ جِدًّا، اسْتُهِلَّ بِبَيَانٍ وَاضِحٍ وَشَافٍ عَنْ مَسْأَلَةِ الإِسْنَادِ، حَيْثُ تَمَّ فِيهِ تَفْصِيلُ الْكَلَامِ عَنْ أَحْوَالِ الإِسْنَادِ وَأَنْوَاعِهِ، بِأُسْلُوبٍ يُسَاعِدُ الطَّالِبَ عَلَى تَكْوِينِ أَسَاسٍ رَاسِخٍ فِي فَهْمِ عِلْمِ الإِسْنَادِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ أُجْرِيَ فِيهِ التَّطْبِيقُ الْعَمَلِيُّ عَلَى جَمِيعِ أَسَانِيدِ كِتَابِ الطَّهَارَةِ مِنْ سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ، وَهُوَ أَمْرٌ ذُو أَهَمِّيَّةٍ بَالِغَةٍ لِط ُلَّابِ هٰذَا الْفَنِّ. وَقَدْ كُنْتُ قَدْ دَوَّنْتُ هٰذِهِ الْمُلَاحَظَاتِ أَثْنَاءَ دِرَاسَتِي سُنَنَ التِّرْمِذِيِّ فِي جَامِعَةِ السَّلَفِيَّةِ، فَكَانَ هٰذَا الْكُتَيِّبُ ثَمَرَةَ تِلْكَ التَّقْيِيدَاتِ، وَصُورَةً مِنْ تِلْكَ الْخِدْمَةِ الْمُتَوَاضِعَةِ. نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْفَعَ بِهِ خَاصَّةً طُلَّابَ الْحَدِيثِ الْمُبْتَدِئِينَ، وَأَنْ يَرْزُقَهُمْ التَّوْفِيقَ لِلِانْتِفَاعِ بِمَا فِيهِ.