كتابٌ يناقش العلاقة بين الفكر الماركسي ومفهوم الدولة، متخذًا من العنوان أطروحةً مركزيةً تزعم أنّ الماركسية في تطبيقاتها الواقعية صارت أيديولوجيةً تُشرعن سلطة الدولة لا تحريرَ البروليتاريا. يتناول المؤلف بالتحليل النقدي أصول المادية التاريخية وصراع الطبقات، ويقارن بين التنظير الماركسي الأول وممارساته في الأنظمة التي تبنّته، مع ربط ذلك بمنظورٍ إسلامي يراجع جذور المفاهيم الاقتصادية والاجتماعية. يصلح الكتاب للمهتمين بالفكر السياسي المقارن، وطلاب الدراسات الإسلامية والفلسفية، والباحثين في نقد الأيديولوجيات الحديثة من زاوية دينية، ويقدّم مادةً للحوار الفكري أكثر منه عرضًا محايدًا.