دراسةٌ تنظيريةٌ تتقصّى العلاقةَ الجدلية بين الخطاب النقدي العربي الحديث ومسألة الهوية الثقافية، في سياق التحولات الفكرية التي عرفها العالم العربي. يتناول الكتاب بالتحليل كيف أسهمت المقولات النقدية المستوردة في إعادة طرح سؤال الذات والتراث والحداثة، ويقارب إشكاليات التوفيق بين خصوصية المرجعية العربية الإسلامية ومقتضيات المناهج الغربية. يصلح العملُ للباحثين والمهتمين بقضايا النقد الأدبي والفكر الإسلامي ودراسات ما بعد الاستعمار، ممن يبحثون عن مقاربة رصينة لجدل الأصالة والمعاصرة.