كتاب يصحب القارئ في رحلة تحليلية لتاريخ الجزائر خلال الفترة الممتدة بين عامي 1988 و1999، وهي مرحلة حافلة بالتحولات الكبرى والأحداث المفصلية في البلاد. يتناول المؤلف بالدرس والنقد مسارات التطور السياسي والاجتماعي، متوقفًا عند جملة من القضايا والتصورات التي سادت في تلك الحقبة، عارضًا إياها بين الحقيقة والوهم. يصلح هذا المؤلف لمن يبحث عن مقاربة فكرية تأملية في شؤون الجزائر المعاصرة، وليس مجرد سرد تاريخي للأحداث.