تفسيرٌ للقرآن الكريم يغطي الجزأين الحادي عشر والثاني عشر من المصحف الشريف، ويجمع بين أصالة المنهج التقليدي في التفسير ووضوح العبارة، متناولًا آيات هذه الأجزاء بالشرح والبيان مع استحضار أسباب النزول وما يتصل بها من معانٍ لغوية وفقهية. يُعنى الكتاب بإبراز الجانب الهدائي والبلاغي للآيات، ليكون مرجعًا ميسرًا للمسلم الراغب في فهم دلالات النص القرآني وتدبر معانيه في هذا المقطع من السور، بما يخدم الدارس والمتخصص في علوم التفسير.