يوضح المؤلّف في مستهلّ كتابه دوافع اللجوء إلى "الهرمنيوطيقا" لتفسير النص الديني، معدّدا أهميّة هذا المنهج في تفسير عديد المسائل المتعلّقة بالعلوم الإنسانية والأدبية والفنية. كما يفسر الرفاعي في مقدّمة الكتاب السياق التاريخي لظهور مصطلح "الهرمنيوطيقا" ليقيم الدليل على أن "الهرمنيوطيقا" والتأويل هما مفهومان متضادّان لا متماثلان.