كتاب يتناول قضية العلاقة بين الثوابت الشرعية والمتغيرات العصرية في الفقه الإسلامي، باحثًا في كيفية الحفاظ على الأصالة المستمدة من النصوص والمقاصد مع استيعاب مستجدات الحياة وفتح باب الاجتهاد المنضبط. يستعرض العمل أبرز الإشكالات المنهجية في التجديد الفقهي، كالفرق بين التغيير المشروع والانسلاخ عن الثوابت، ودور القواعد الأصولية والمقاصدية في معالجة النوازل. يصلح الكتاب للباحثين وطلبة العلم المهتمين بفلسفة التشريع وقضايا الاجتهاد المعاصرة، إضافةً إلى القارئ العام الراغب في فهم أطر التجديد داخل الفقه الإسلامي.