الضرورة والحاجة الشرعيتان : حدودهما والفرق بينهما (Q192860)
المظهر
لما كان الناس في هذه الحياة تعترضهم بعض الامور و الاحوال التي تجعل من تطبيق الاحكام الثابتة للحالات العادية امراً شاقاً و عسيراً، جاءت الشريعة بما تمتاز به من واقعية و رحمة لتضع احكاماً خاصة بالاحوال
| اللغة | التسمية | الوصف | أسماء أخرى |
|---|---|---|---|
| افتراضيا لجميع اللغات | لم تُضف التسمية |
||
| العربية | الضرورة والحاجة الشرعيتان : حدودهما والفرق بينهما |
لما كان الناس في هذه الحياة تعترضهم بعض الامور و الاحوال التي تجعل من تطبيق الاحكام الثابتة للحالات العادية امراً شاقاً و عسيراً، جاءت الشريعة بما تمتاز به من واقعية و رحمة لتضع احكاماً خاصة بالاحوال |
بيانات
faylasof
لا مرجع
لما كان الناس في هذه الحياة تعترضهم بعض الامور و الاحوال التي تجعل من تطبيق الاحكام الثابتة للحالات العادية امراً شاقاً و عسيراً، جاءت الشريعة بما تمتاز به من واقعية و رحمة لتضع احكاماً خاصة بالاحوال الاستثنائية سواءً كانت للضرورة او للحاجة مع تبيان الفرق بين كل منهما .
لا مرجع




