نبذة في جزءٍ ثالثٍ من مصنَّفٍ في علم الحديث، يجمع الأخبار والروايات التي اختلفت فيها أقوالُ النقلة أو وُجوهُ الترجيح بينها، ويعرضها على سبيل الاستبصار والتمحيص. يتناول الكتاب منهجَ المحدِّثين في معالجة تعارض الروايات، وبيانَ أثرِ ذلك في الأحكام والمسائل الفقهية. يصلح هذا الجزء للباحثين وطلبة العلم المتخصصين في علوم الحديث وأصول الفقه، ممن يريدون الاطلاع على نماذج تطبيقية في الجمع بين الأخبار وترجيح بعضها على بعض.