كتاب في علم الحديث، يتناول مسألة الاختلاف الواقع بين الأحاديث النبوية ووجوه التوفيق بينها. يعرض المصنف نماذج من الأخبار التي قد يُظن تعارضها، ثم يبين منهج العلماء في الجمع بينها أو ترجيح بعضها على بعض، مستعرضًا قواعد التعامل مع مختلف الحديث. يصلح هذا الجزء الثاني من الكتاب للدارسين والمتخصصين في علوم الحديث وأصول الفقه، ممن يريدون الاطلاع على تطبيقات عملية في دفع التعارض بين النصوص.