كتابٌ يتناول العلاقةَ الجوهريةَ بين عقيدة التوحيد في الإسلام ووحدة الأمة المسلمة، بوصفِهما معنيين متلازمين لا ينفكان. يستعرض المؤلِّف أبعادَ التوحيد في بناء الفرد والمجتمع، ويربط بين سلامة العقيدة وتماسك الصف، معالجًا ما يراه من مظاهر الفرقة والاختلاف في ضوء النصوص الشرعية. يصلح الكتاب للمهتمين بالدراسات الإسلامية والدعوة إلى التقارب الفكري، ممن يبحثون عن قراءة تربط الأصول الاعتقادية بقضايا الوحدة العملية.