كتابٌ يتناول قضيةَ العلاقة بين الإسلام والحضارة الغربية المعاصرة، من منظورٍ فكريٍّ مقارن. يعرض المؤلف أطروحتَه حول صلاحية الإسلام بوصفه نظامًا فكريًا وروحيًا قادرًا على تقديم بدائلَ للمأزق الروحي والقيمي الذي تراه الكاتبة في المجتمعات الغربية. يستعرض الكتاب عددًا من الموضوعات الفكرية والثقافية التي تشغل بال المسلم المعاصر في الغرب، ويخاطب القارئ المهتم بقضايا الفكر الإسلامي والحوار بين الحضارات.