كتاب يناقش فكرة التطرف الديني وانحراف بعض الجماعات عن جوهر الإسلام، مسلطًا الضوء على ما يصفه المؤلف بـ"العصابة الخمينية" وأثرها في تشويه صورة الدين. يتناول الكتاب جذور هذه الظاهرة وأبعادها الفكرية والسياسية، مع ربطها بمفاهيم الإسلام الحقيقي الذي يراه المؤلف مفترى عليه بسبب هذه التفسيرات المنحرفة. يصلح العمل للقارئ المهتم بقضايا الفكر الإسلامي المعاصر وعلاقة الجماعات المتطرفة بالدين.