تتناول هذه الدراسة قضية العلاقة بين الإنسان والكون من منظور إسلامي، مستندةً إلى النصوص القرآنية وما توصّل إليه العلم الحديث، في محاولةٍ للجمع بين الرؤية الإيمانية والحقائق التجريبية. يعرض المؤلف جملةً من الموضوعات المتصلة بخلق الإنسان وتكوينه، وسنن الله في الكون، وموقعه في هذه المنظومة الواسعة، بعيدًا عن التعارض المفتعل بين الدين والعلم. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بالدراسات الفكرية الإسلامية، وباحثي الإعجاز العلمي، ولمن يبحث عن تأصيلٍ معرفي يوفّق بين مقتضيات الإيمان ومستجدات المعرفة الإنسانية.