كتاب يجمع بين قضايا العلم والإيمان، محاولًا قراءة حقائق العلوم الحديثة في ضوء النصوص الدينية. يتناول المؤلف أوجه التوافق بين ما وصل إليه البحث التجريبي وبين ما ورد في الخطاب الإلهي، مع التركيز على دلائل العناية والتدبير في الكون. يصلح العمل للقارئ المهتم بقضايا الإعجاز العلمي، وربما يهمّ من يبحث عن مقاربات تربط بين المعرفة الكونية والاعتقاد الديني، دون أن يُغني عن مراجعة المصادر المتخصصة في كلا المجالين لتكوين رؤية متوازنة.