كتاب يجمع بين التأصيل الإسلامي للنفس البشرية وبين مفاهيم العلاج النفسي المعاصرة، فينطلق من النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لفهم الاضطرابات النفسية وسبل مواجهتها. يتناول موضوعات مثل الطمأنينة الروحية، وأثر الذكر والدعاء في تحقيق التوازن النفسي، مع ربطها بآليات العلاج السلوكي والمعرفي. يصلح العمل للقارئ المهتم بالتقاء الدين بعلم النفس، والباحث عن منهج متكامل لفهم النفس وعلاجها في ضوء الشريعة.