نبذة تجمع بين محورين متلازمين في الفكر الإسلامي: الاجتهاد بوصفه آليةً لاستنباط الأحكام من مصادر الشريعة، والتربية الإسلامية بوصفها منهجًا لتكوين الشخصية المسلمة وضبط السلوك وفق القيم الشرعية. يتناول العمل العلاقة بين فهم النصوص وتطبيقها في واقع متغير، مع إبراز أثر التربية في تأهيل الأفراد للقيام بواجب الاجتهاد المنضبط. يصلح الكتاب للدارسين والمهتمين بقضايا التجديد الفقهي والمناهج التربوية الإسلامية، ممن يبحثون عن مقاربة تربط بين العلم الشرعي وبناء الإنسان.