كتاب في الفكر الإسلامي يتناول قضية مكانة الحديث النبوي وحجيته بوصفه المصدر الثاني للتشريع، ويقدّم قراءة نقدية لبعض ما يُروى من أحاديث من حيث السند والمتن. يجمع المؤلف بين الدفاع عن أصل السنّة كأساس من أسس الدين، وبين التمييز بين ما ثبت منها وما لم يثبت، متوقفًا عند نماذج من الروايات التي يرى أنها شابها الوضع أو الاختلاق. يصلح العمل للباحثين والدارسين المهتمين بعلوم الحديث ومناهج النقد، ولمن يريد فهمًا أعمق للإشكالات المثارة حول بعض المرويات.