سلسلة الكامل / 514 / الكامل في تقريب ( جامع البيان عن تأويل آي القرآن / تفسير الإمام الأعظم أبو جعفر الطبري ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / الجزء الأول / 800 حديث وأثر يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ روي الترمذي في سننه ( 2950 ) عن ابن عباس عن النبي قال من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده من النار . ( صحيح لغيره ) _ وروي الترمذي في سننه ( 2952 ) عن جندب البجلي عن النبي قال من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ . ( حسن ) _ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المولود عام ( 224 ) هجرية ، المتوفي عام ( 310 ) هجرية . الإمام الأعظم ، المجتهد المطلق ، إمام أئمة التفسير ، جبل الحديث والتفسير والفقه واللغة والتاريخ . _ قال الإمام الذهبي ( محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، الإمام العَلَم المجتهد ، عالم العصر ، أبو جعفر الطبري ، صاحب التصانيف البديعة ... وكان من أفراد الدهر علما وذكاء وكثرة تصانيف ، قلَّ أن تري العيون مثلَه ... وكان من كبار أئمة الاجتهاد ) وقال ( كان ثقة صادقا حافظا ، رأسا في التفسير ، إماما في الفقه والإجماع والاختلاف ، علامة في التاريخ وأيام الناس ، عارفا بالقراءات وباللغة وغير ذلك ) _ وقال الإمام الخطيب البغدادي ( كان أحد أئمة العلماء ، يُحكَم بقوله ويُرجَع إلي رأيه لمعرفته وفضله ، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من عصره ، فكان حافظا لكتاب الله ، عارفا بالقراءات ، بصيرا بالمعاني ، فقيها في أحكام القرآن ، عالما بالسن وطرقها ، صحيحها وسقيمها ، ناسخها ومنسوخها ، عارفا بأقوال الصحابة والتابعين ، عارفا بأيام الناس وأخبارهم ، وله الكتاب المشهور أخبار الأمم وتاريخهم ، وله كتاب التفسير ، لم يُصنَّف مثلَه ، وكتاب سماه تهذيب الآثار ، لم أر سواه في معناه لكن لم يتمه ، وله في أصول الفقه وفروعه كتب كثيرة ) _ وقال الإمام ابن خزيمة ( ما أعلم علي أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير ) _ وقال الإمام تاج الدين السبكي ( الإمام الجليل ، المجتهد المطلق ، أحد أئمة الدنيا علما ودِينا ، طوَّف الأقاليم في طلب العلم ) _ وقال الإمام أبو محمد الفرغاني ( .. وكان ممن لا تأخذه في الله لومة لائم ، مع عظيم ما يلحقه من الأذي والشناعات ، من جاهل وحاسد وملحد ، فأما أهل الدين والعلم فغير منكرين علمَه وزهده في الدنيا ورفضه لها وقناعته رحمه الله بما كان يرِد عليه من حصة من ضيعة خلَّفها له أبوه بطبرستان يسيرة ) _ وقال الإمام النووي ( كتاب ابن جرير لم يؤلَّف في التفسير مثلَه ) _ وقال الإمام أبو حامد الإسفراييني ( لو سافر رجل إلي الصين حتي يحصل علي تفسير الطبري لم يكن ذلك كثيرا ) ، وكان ذلك في وقت يكون السفر إلي الصين أشق المشقة . _ وقال الإمام ابن الأثير ( كان إماما في فنون كثيرة منها التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك ، وله مصنفات كثيرة عدة تدل علي سعة علمه وفضله ) وقال الإمام ابن المواق ( أبو جعفر الطبري إمامٌ رحَّالة في طلب العلم ، له طلاع واسع علي فنون كثيرة منها الفقه والتفسير والحديث والنحو واللغة والعَروض ) _ وقال الإمام السيوطي ( كتاب الطبري أجلُّ التفاسير وأعظمها ) وقال ( أجمع العلماء المعتبرون علي أنه لم يؤلَّف في التفسير مثله ) _ وقال الإمام الحموي عن تفسير الطبري ( هو كتاب يتعذّر علي العلماء عمل مثله ) _ وقال المؤرخ القفطي ( الإمام العالم العلامة ، أوحد الدهر وفريد كل عصر ، مؤلف التاريخ والتفسير المشهورين الكبيرين المذكورين ، إلي ما انضاف إليهما من تصانيفه العزيزة الوجود الغريبة بين أمثالها في الجودة والموجود ) _ وقال الإمام ابن خلكان ( كان إماما في فنون كثيرة منها التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك ، وله مصنفات مليحة في فنون عديدة تدل علي سعة علمه وغزارة فضله ، وكان من الأئمة المجتهدين ) _ وقال الإمام ابن كثير ( كان أحد أئمة الإسلام علما وعملا بكتاب الله وسنة رسوله ) _ ولما بلغ الإمام ابن الأعرابي خبر وفاته قال ( حدَثٌ مُفظِعٌ وخَطْبٌ جليل / دقَّ عن مثله اصطبار الصبور ، قام ناعِي العلوم أجمع لما / قام ناعي محمد بن جرير ) _ وغير ذلك كثير مما هو مذكور في كتب السِّيَر والتراجم . ( وانظر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي / 2 / 548 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي / 14 / 267 ، والإتقان للسيوطي / 4 / 242 ، وطبقات الشافعية الكبري للسبكي / 3 / 120 ، وبغية النقاد لابن المواق / 234 ، واللباب لابن الأثير / 2 / 274 ، ووفيات الأعيان لابن خلكان / 4 / 191 ، والبداية والنهاية لابن كثير / 11 / 146 ، وغيرها ) _ وكانت له محنة شديدة مع بعض رعاع الحنابلة وجهالهم ومنعوا الناس من الاجتماع به ، لكني لن أذكر شيئا من ذلك ها هنا . ولك أن تري أن كبيرهم الذي تولي ذلك لم يبلغ رُبعَ علم الطبري بل أقل ، وهذا أعلمهم فكيف بأجهلهم ! . _ ولابد كذلك من التنبيه علي تشابه اسمه مع اسم رجل آخر ، وهذا في نظري فيه شئ من المحنة أيضا . وهو رجل له نفس الاسم واسم الأب والكنية والبلد ، وهذا بحد ذاته نادر الوجود ، وهو أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم الطبري ، وهو رجل شيعي معتزلي وليس له علم يُذكَر . فتجد بعض الناس قديما وحديثا يتحدثون عنه وينقلون من كلامه ويذكرون أنه كان شيعيا معتزليا وكان فيه وفيه ، فيظن كثير من الناس أنهم يقصدون الطبري الإمام المشهور وهم إنما يقصدون الطبري ابن رستم الشيعي فيتكلمون في ذم هذا الإمام وما يدورن ! ، فلابد من التنبه لهذه المسألة . وقال الإمام محمد بن سهل ( سمعت محمد بن جرير وهو يكلم ابن صالح الأعلم وجري ذِكر علي بن أبي طالب ثم قال ابن جرير من قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدي ايش هو ؟ قال مبتدع ، فقال الإمام الطبري إنكارا عليه مبتدع مبتدع ! هذا يُقتَل ) ( سير الأعلام للذهبي / 14 / 275 ) _ بل وزاد الأمر حديثا من أهل الفسق والفحش والتمثيل فافتروا عليه الأكاذيب والأباطيل ويكذب الواحد منهم ما شاء كيف شاء علي من شاء مُسمِّين ذلك سيناريو علي عادتهم في قلب أسماء الكبائر والفواحش إلي مسميات حسنة مقبولة . وإن كان الإمام الطبري حاضرا أو كان للأئمة مقام لأنزلوا بهؤلاء العقوبة الموجعة علي سبيل الإنكار والتعزير . لكن لا عجب فقد ثبت عن النبي أنه قال لا تقوم الساعة حتي يكون المنافقون أعلاما وسادة . وانظر في ذلك كتاب رقم ( 304 ) ( الكامل في أحاديث إن الله يغضب إذا مُدح الفاسق ولا تقوم الساعة حتي ينتشر الفسق والفحش ويكون المنافقون أعلاما وسادة وما ورد في ذلك المعني من أحاديث / 1350 حديث ) وكتاب رقم ( 438 ) ( الكامل في أحاديث بُعِثتُ بين جاهليتين أخراهما شرٌّ من أولاهما ويأتي زمان يصير المنكر معروفا والمعروف منكرا ويتكلم الفاسق التافه في أمر العامة وبيان عادة المنافقين في قلب أحكام الفسق والفحش والشرك إلي ألفاظ المدح والتفخيم والتعظيم / 1050 حديث ) وكتاب رقم ( 294 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة علي وجوب إقامة العقوبات والتعزير علي المجاهرين بالمعاصي والكبائر وجواز بلوغ التعزير إلي القتل مع ذِكر ( 160 ) صحابي وإمام منهم و( 300 ) مثال من آثارهم وأقوالهم ) وكتاب رقم ( 401 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن آية ( لستَ عليهم بمسيطر ) منسوخة ليس عليها عمل بالكلية مع ذِكر ( 270 ) صحابيا وإماما منهم وبيان عادة الحدثاء في ترك المحكم والاحتجاج بالمنسوخ / 800 حديث وأثر ) وكتاب رقم ( 441 ) ( الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن من سبَّ النبي أو انتقصه يجب قتله مسلما كان أو كافرا وأن ذلك حكم معلوم من الدين بالضرورة مع ذِكر ( 430 ) صحابيا وإماما منهم و( 1000 ) مثال من آثارهم وأقوالهم مع بيان سبعة أمور قاضية بأن تمثيل النبي كفر أكبر ) ، وغير ذلك من كتب سابقة انظرها في قائمة الكتب السابقة في آخر الكتاب . _ ومن نظر في علم هذا الإمام تعجب عجبا بالغا ، فقد كان إماما في الحديث يجاري أئمة الحديث المتفردين فيه ، وكان إماما في التفسير بل هو إمام أئمة التفسير جميعا ، وكان إماما في الفقه بل وكان له مذهب متبوع لكنه لم ينتشر لقلة الطلبة والآخذين عنه ، وكان إماما في اللغة يجاري أئمة اللغة المتفردين فيها ، وكان إماما في التاريخ بل هو أوثق من نقل التاريخ . وقلما تجتمع هذه العلوم في أحد فما بالك حين تجتمع في أحد بهذا الإتقان ! ، بل إني أكاد أجزم قطعا أنها لم تجتمع في أحد وبهذا الإتقان إلا في الإمام الطبري . وكذلك كان إماما في العقائد ، وتفسيره ملآن بالنقض المُحكَم علي أقوال الجهمية والمعتزلة والمرجئة والأشعرية والقدرية وغيرهم . ولكم قيل لقب الإمام الأعظم علي أناس ليس لهم كبير مقام في العلم ، وكم قيل عن أناس لهم مقام في علم واحد كالتفسير أو الفقه أو الحديث ، بل وقيلت عن أناس لهم في علم واحد أقل ما عند الإمام الطبري من العلم فيه ! . ثم يأتون علي إمام اجتمعت له الإمامة في الفقه والإمامة في التفسير والإمامة في الحديث والإمامة في اللغة والإمامة في التاريخ ولا يطلقون عليه لقب الإمام الأعظم . ولهذا الإمام في قلبي مقام شديد الإعجاب ظاهر الهيبة راسخ المكانة ، ولكم مرت عليَّ أوقات الفتور والعزوف فما هو إلا أن أعيد النظر في سيرته والنظر في آثاره فتعود الرياح إلي بحر السفن فتجري كما كانت . ولست أعني بهذا أنه لم يخطئ في شئ مطلقا ، بل له أخطاء معدودة تعد علي الأصابع وخاصة في بعض أمور القراءات ، لكن العبرة بالعموم والمعهود وليس بالنادر والمعدود ، ومن يخطئ في مسألة واحدة من كل ألف مسألة فهذه كأن لم يخطئ أصلا . _ صنف عدد من الأئمة كتبا في التفسير لكن أشهرها وأحسنها وأعظمها خمسة وهي : _1_ تفسير الطبري _2_ تفسير ابن أبي حاتم _3_ تفسير مقاتل بن سليمان _4_ تفسير عبد الرزاق الصنعاني _5_ تفسير أبي إسحاق الثعلبي _ وتفسير الطبري هو أعظم كتب التفسير بلا نزاع ولا خلاف ، وفيه من كل ألوان العلم ، فهو ملآن بالتفسير والحديث والآثار والفقه واللغة والأشعار والنحو والصرف وغير ذلك ، وفيه نحو خمسة وثلاثين ألف ( 35,000 ) حديث وأثر . _ وبعد أن انتهيت من تقريب ( سنن الترمذي ) و( سنن ابن ماجة ) و( سنن الدارمي ) و( صحيح ابن حبان ) و( الأدب المفرد للبخاري ) و( سنن النسائي ) و( منتقي ابن الجارود ) و( صحيح مسلم ) و( صحيح البخاري ) و( المستدرك علي الصحيحين للحاكم ) و( سنن أبي داود ) و( الجامع الصغير للسيوطي ) و( إصلاح السلسلة الضعيفة للألباني ) و( فضائل سيدة النساء لابن شاهين ) و( فضائل سورة الإخلاص للخلال ) و( البدع لابن وضاح ) و( السنة لعبد الله بن أحمد ) و( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) و( التوحيد لابن خزيمة ) و( الصفات للدارقطني ) و( السنة لابن أبي عاصم ) و( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) و( الأربعون حديثا للآجري ) و( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) و( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) و( جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري ) و( البعث لابن أبي داود ) و( أحكام العيدين للفريابي ) و( الرد علي الجهمية للدارمي ) و( الذرية الطاهرة للدولابي ) و( الأوائل لأبي عروبة ) و( حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ) و( الحوض والكوثر لبقي بن مخلد ) و( العلم لزهير بن حرب ) و( فضائل الرمي وتعليمه للطبراني ) و( القناعة لابن السني ) و( النزول للدارقطني ) و( إكرام الضيف لإبراهيم الحربي ) و( الزهد لأسد بن موسي ) و( الجزء الأول من مسند أحمد ) و( الأباطيل والصحاح للجورقاني ) و( الأحاديث التي رواها ابن حبان في الثقات ) و( الجزء الأول من تفسير ابن أبي حاتم ) _ آثرت أن أتبع ذلك بكتاب في تقريب ( تفسير الطبري ) بحذف الأسانيد وبيان درجة الأحاديث النبوية الواردة فيه من الصحة والضعف . ويحوي تفسير الطبري نحو ألف وخمس مائة ( 1500 ) حديث نبوي ، ونحو خمسة وثلاثين ألف ( 35,000 ) أثر عن بعض الصحابة والتابعين والأئمة . أما الأحاديث النبوية فبعد كل حديث أذكر درجته من الصحة والضعف . أما الآثار فلست أحكم عليها ولا أذكر درجتها ، فليس في أثر بمفرده حجة ، فيذهب الوقت الكثير في تصحيح ما إن ثبت لما كان بذاته أو بمفرده حجة ، وإنما يمكن الاحتجاج بمجموع الآثار ، وليس هذا موضع بسط ذلك . ومع ذلك فإن الآثار التي رواها الطبري في كتابه التفسير أكثرها يدور بين الصحيح والحسن ، وذلك نحو خمسة وتسعين بالمائة ( 95 % ) علي الأقل من آثار الكتاب ، وفيه بعض الضعيف الذي يجوز روايته والاستئناس به في باب التفسير . ولكبر حجم الكتاب آثرت أن أعمل عليه وأخرجه تباعا جزءا تلو جزء ، ولست أعلم كم يكون عدد الأحاديث والآثار في كل جزء علي نحو التقريب ، وذلك لأن بعض الآيات يذكر فيها الإمام الطبري كثيرا من الأحاديث والآثار وبعضها يكثر فيها من الشرح اللغوي ومسائل النحو . وفي هذا الجزء نحو ثمان مائة ( 800 ) حديث وأثر . منها نحو اثنين وثمانين ( 82 ) حديثا نبويا . منها ثمانية وخمسون ( 58 ) حديثا صحيحا وتسعة عشر ( 19 ) حديثا حسنا وحديثان ضعيفان وثلاثة أحاديث ضعيفة جدا . _ وكعادتي في كتبي كذلك أقسّم الفقرات الطويلة إلي فقرات صغيرة لتسهيل القراءة ، إذ تجد أكثر الناس إلا ما ندر يكتبون الفقرات الطوال قطعة واحدة ، وإن كانت مائة سطر فتجدها هكذا قطعة واحدة وهذا عسير في القراءة . لكني أقسّم الفقرات الطويلة إلي فقرات صغيرة ، كل فقرة ثلاثة أو أربعة أسطر أو نحو ذلك بحسب كل فقرة وما فيها من معني وعلاقة بما قبلها وبما بعدها . _ والتعامل مع تفسير الطبري لابد أن يكون علي نوعين . النوع الأول من يريد النظر فيه من ناحية اللغة والنحو والأشعار وما يتعلق بذلك ، فهذا لابد أن يكون قارئه متوسطا في العربية علي الأقل ، وإن كان القارئ عاميا أو مبتدئا في علوم اللغة فسيكون عسيرا عليه جدا ، بل وإن المتوسط نفسه لن يجده سهلا وسيقف أمام أمور ليست بالقليلة فيه قد لا يفهمها من الأصل . والنوع الثاني من يريد النظر فيما فيه من أحاديث وآثار فهذا ليس بالعسير وأكثر أقوال الصحابة والتابعين والأئمة في التفسير ليست عسيرة في فهمها . وللإمام الطبري في تفسيره أسلوب لغوي بديع ، يستسيغه كل أديب وينبهر به كل لغوي أريب ، ويستصعبه كل من عن العلم بعيد ولعلوم اللغة وتعلمها غير مريد . -------------------- __ تنبيه علي بعض الأسانيد التي زعم بعضهم أنها ضعيفة ومتروكة : _1_ بعض آثار التفسير عن ابن عباس يرويها علي بن أبي طلحة الهاشمي والضحاك بن مزاحم الهلالي ، وقيل كلاهما صدوق حسن الحديث ، أقول بل كلاهما يرقي للثقة مطلقا لكن ليس هذا وجه الإشكال هنا ، وإنما تكلم بعض الأئمة في روايتهما عن ابن عباس ، ودعنا نسلم لهم بهذا فقد أخذا التفسير عن ثقات أصحاب ابن عباس كسعيد بن جبير خاصة ، فالتفسير من طريقهما صحيح إلي ابن عباس علي كل حال . _2_ بعض آثار التفسير عن ابن عباس يرويها محمد بن سعد عن أبيه سعد عن الحسين بن الحسن عن الحسن بن عطية عن عطية العوفي عن ابن عباس . وهذا إسناد اشتهر عند كثيرين أنه ضعيف بل ومسلسل بالضعفاء وليس كذلك ، فكل رجاله صدوقون وإنما لهم بضعة أسانيد أخطؤوا فيها ، وهذا في الحديث النبوي فكيف في آثار التفسير التي لا تتطلب ما يتطلبه الحديث النبوي . والآثار بهذا الإسناد حسنة إلي ابن عباس . _3_ بعض آثار التفسير عن ابن عباس يرويها محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد الأنصاري عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس . أي بعضها عن عكرمة عن ابن عباس وبعضها عن ابن جبير عنه . وتكلم بعضهم في هذا الإسناد لضعف محمد الأنصاري بل وزعم بعضهم أنه رجل مجهول ! . أقول الرجل كان معروفا مشهورا وكان مولي زيد بن ثابت ، وروي عنه عدد من الأئمة منهم ابن إسحاق وسلمة بن الفضل والعوام بن حوشب وموسي بن عبيدة وغيرهم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يجرحه أحد من الأئمة الأوائل ، فالرجل صدوق . وإنما لم يشتهر لأنه ليس كبير رواية للحديث النبوي وإنما اشتهر برواية بعض آثار التفسير عن ابن عباس وكذلك بعض أمور التاريخ ، والآثار الواردة من طريقه إلي ابن عباس حسنة . _4_ بعض آثار التفسير عن الضحاك بن مزاحم يرويها جويبر بن سعيد البلخي ، واشتهر عند كثيرين أن هذا إسناد ضعيف جدا لأن جويبر متروك ! ، أقول بل جويبر ضعيف فقط وكل ما فيه شئ من سوء الحفظ فقط ، وعلي تضعيفه أكثر الأئمة وإنما تركه النسائي والدارقطني وهما من المتعنتين في الجرح وممن يضعفون الراوي بالغلطة والغلطتين ، بل وكثيرا ما يكون الخطأ منهما ويكون الراوي مصيبا فيما روي ، وجويبر ضعيف فقط ، لكن ضعفه بحد ذاته إنما أتي من أنه اشتغل بالتفسير حتي ساء حفظه لما كان معه من أسانيد لبعض الأحاديث النبوية ، وعلي كل فالآثار المروية عن الضحاك من طريقه مقبولة مجملا وأقصي أمرها أن يكون فيها بعض الضعف . _5_ بعض آثار التفسير عن سعيد بن جبير يرويها عطاء بن دينار ، وكلاهما ثقة متفق علي ثقته لكن تكلم بعض الأئمة في سماعه منه التفسير وقالوا هي صحيفة . أقول إذن هذا بحد ذاته دليل علي صحة التفسير الذي نقله عن سعيد ، والصحف والرسائل حجة عند أكثر الأئمة بل عند جميعهم مجملا ، وقد تواتر عن النبي أنه أرسل الرسائل إلي القبائل والملوك وفيها أمور من أصول العقائد والأحكام ، فلو لم تكن تلك الرسالة حجة بذاتها لما كان في إرسالها فائدة أصلا . وعلي كل فالتفسير الذي من طريق عطاء عن سعيد صحيح . وانظر كتاب رقم ( 262 ) ( الكامل في أحاديث كتابة الصحابة لأقوال النبي وأوامره ونواهيه في حياته وأمر النبي لهم بذلك / 300 حديث ) ------------------- __ تنبيه علي مسألة التفسير بالمثال : من عادة المفسرين أنهم في الألفاظ الواسعة يذكرون مثالا أو أمثلة مما يدخل في اللفظ ولا يقولون أن هذا هو المعني الوحيد الداخل فيه . فمثلا عند قوله تعالي ( الصراط المستقيم ) قال بعض المفسرين أن المراد الإسلام ، وقال آخرون المراد القرآن ، وقال آخرون المراد السنة النبوية ، وقال آخرون المراد أصحاب النبي ، وقيل بغير ذلك . فليس من قال أن الصراط المستقيم هو الإسلام ينفي أو يخالف من قال أنه القرآن ، ومن قال أنه السنة ليس يخالف أو ينفي أنه القرآن ، وقِس علي ذلك . فعند تفسير مثل هذه الألفاظ يستعملون أحد الأمثلة ، ولا يقولون أصلا أن هذه هو المثال الوحيد للآية . وفي هذا مئات الأمثلة . فلابد من التنبه لذلك إذ الجهل بذلك أفضي إلي ظن بعضهم أن الأئمة مختلفون في تفسير بعض الآيات اختلاف تضاد وليس كذلك . ----------------- __ الإسرائيليات : روي أحمد في الزهد ( 87 ) عن جابر بن عبد الله عن النبي قال حدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنه كانت فيهم الأعاجيب . ( صحيح ) وقول النبي حدثوا عن بني إسرائيل ثابت عنه ورواه عدد من الصحابة وليس هذا موضع بسط تخريجه وأسانيده . لكن المراد ها هنا أن رواية أخبار الأمم السابقة وأخبار اليهود والنصاري وغيرهم من أصحاب الشرائع السابقة المنسوخة بالإسلام أمر متفق علي جوازه في الجملة . وفعله كثير من أئمة التفسير ونقلوا عددا من الإسرائيليات ضمن تفسيرهم ، حتي ظهر بعض الحدثاء كالعادة حين يظنون أنهم أهدي من الصحابة وأعلم بالتفسير من الأئمة وأعرف بالإسلام وأحكامه من جميع الصحابة والتابعين والأئمة فراحوا يذمون الإسرائيليات بجميعها ويذمون كل من يرويها ويستشهد بها ! . والإسرائيليات علي ثلاثة أنواع . _ النوع الأول : ما يُعرَف صدقه قطعا بأن يذكره النبي نفسه كأن يقول كان في بني إسرائيل كذا أو كان في الأمم السابقة كذا . وهذا داخل في السنة النبوية ولا يطلق عليه إسرائيليات . _ النوع الثاني : ما يُعلم كذبه أو بطلانه قطعا بأن يأتي في كتاب الله أو في سنة رسول الله ما يبين ذلك ويخبر بضد ما يرد في خبر معين من الإسرائيليات . _ النوع الثالث : ما سوي النوعين السابقين مما ليس يُعلَم صدقه وثبوته ولا يُعلم كذبه وبطلانه ، فهذا يجوز روايته وتناقله علي سبيل المعرفة والاستئناس ، وليس علي سبيل الاعتماد والاحتجاج ، ولابد من التنبه لذلك . ----------------- __ أشهر المفسرين المُكثِرين من الصحابة والتابعين والأئمة : _1_ ابن عباس / وهو الصحابي المشهور حَبرُ الأمة وترجمان القرآن ، وثبت عن النبي أنه دعا له فقال اللهم فقهه في الدين وعلِّمه التأويل . _2_ ابن مسعود / وهو الصحابي المشهور الذي ثبت عنه أنه قال ما نزلت سورة إلا وأنا أعلم أين نزلت ولو أعلم أحدا أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه . _3_ عكرمة القرشي مولي ابن عباس / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير. _4_ قتادة بن دعامة / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير. _5_ مجاهد بن جبر / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . _6_ الحسن البصري / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . _7_ مقاتل بن حيان / وقيل هو صدوق حسن الحديث في باب الرواية ، أقول بل يرقي للثقة مطلقا وعلي ذلك أكثر الأئمة ، وهو إمام في التفسير بلا خلاف . _8_ السدي الكبير / وقيل هو صدوق حسن الحديث في باب الرواية ، أقول بل يرقي للثقة مطلقا وعلي ذلك أكثر الأئمة ، وهو إمام في التفسير بلا خلاف . _9_ عبد الرحمن بن زيد / وفيه ضعف في باب الرواية لسوء حفظه وإن كان أكثر حديثه قد توبع عليه ولم يتفرد به ، لكنه إمام في التفسير بلا خلاف . _10_ الضحاك بن مزاحم / وهو ثقة في الرواية وقد تعنت فيه وأنزله عن مقامه من زعم أنه صدوق حسن الحديث فقط ، وهو إمام في التفسير بلا خلاف . _11_ سعيد بن جبير / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . _12_ يحيي بن سلام / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . _13_ الربيع بن أنس / وقيل صدوق حسن الحديث في باب الرواية ، أقول بل يرقي للثقة مطلقا ، وهو من أئمة التفسير بلا خلاف . _14_ عطاء بن أبي رباح / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . _15_ أبو العالية الرياحي / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . _16_ محمد بن إسحاق / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . وقد أفردت الكلام عن توثيقه في جزء منفرد وهو كتاب رقم ( 472 ) ( الكامل في إثبات أن محمد بن إسحاق ثقة مطلقا وبيان شدة تعنت من زعم أنه ينزل عن درجة الثقة وسبب كلام الإمام مالك فيه وبيان عدم تفرده بشئ مما انتُقِد عليه ) _17_ محمد بن السائب / وهو ضعيف في باب الرواية ، وقيل هو متروك لكن الصحيح أن الرجل لا ينزل إلي تلك الدرجة وإنما ساء حفظه لانشغاله عن الحديث إلي التاريخ والتفسير وغير ذلك ، وعلي كل فهو إمام من أئمة التفسير . لكن الإمام الطبري لم يرو شيئا عنه في تفسيره ، وكان لا يري الرواية عنه ، وذكر بعض أمور التفسير المعروفة عن محمد بن السائب أو التي كان يقول بها ثم يتكلم في تضعيفها دون أن يذكر تصريحا أنها من تفسير محمد بن السائب . _18_ مقاتل بن سليمان / وهو ضعيف في باب الرواية ولم يصب من نزل به إلي متروك وإنما كان سئ الحفظ فقط ، وعلي كل فهو إمام من أئمة التفسير . لكن الإمام الطبري لم يرو في تفسيره بالكلية شيئا عن مقاتل بن سليمان . _19_ محمد بن كعب القرظي / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير . _20_ وهب بن منبه / وهو ثقة في الرواية ومن أئمة التفسير لكنه كان كثير الرواية للإسرائيليات . ------------------ __ تنبيه علي أهمية الاختصار واغترار البعض بكثرة الكلام : روي ابن حبان في صحيحه ( 5796 ) عن أبي هريرة عن النبي قال البيان من الله والعيُّ من الشيطان وليس البيان كثرة الكلام ولكن البيان الفصل في الحق ، وليس العيُّ قلة الكلام ولكن من سفه الحق . ( صحيح لغيره ) وفي هذا المعني عدد من الأحاديث وانظر في ذلك كتاب رقم ( 331 ) ( الكامل في أحاديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت وما ورد في الصمت وحفظ اللسان من أمر وفضل ووعد وفي الثرثرة وكثرة الكلام من نهي وذم ووعيد / 380 حديث ) فكان الأئمة الأوائل كلامهم قليل وعلمهم كثير ، وللأئمة مؤلفات وأجزاء خرجت في بضع ورقات فقط وما استحي أحدهم من ذلك ولا رأي في ذلك شيئا من عيب . فلا يطيلون في موضع الاختصار ولا يختصرون في موضع الإطالة ، وكذلك كانوا في باب التفسير ، وتجد لبعض الأئمة تفسيرا لبعض الآيات في كلمات معدودة يذكرها أحدهم في المعني الذي يريده دون إطالة وتكثير كلام . حتي أتي بعض الناس في القرون المتأخرة بعدهم فأكثروا الكلام ، وصاروا يظنون أن ذلك دليلا علي العلم وإشارة إلي العزم ، وإن نقص كلام أحدهم فقد خفت عنه النجم . وليس الأمر كذلك ، وطريقة الأئمة الأوائل أصح . وإني فيما سبق لي من أجزاء في بعض المسائل تجد بعضها في عشر ورقات وتجد أخري في ألف ورقة وأخري في آلاف ، وكل ذلك لا مؤثر له عندي ، فإني إن بحثت مسألة فخرجت خلاصتها في ورقة واحدة فلن أحشوها بزيادة كلام ولتخرج في ورقة واحدة وإن أكثر آخرون الكلام . وعلي المرء أن يكون منتبها لتغير الزمان مدركا لانشغال الأذهان عارفا بقلة الاهتمام والإمعان ، فما يمكن أن يخرج في ورقة لا يخرجه في ورقتين ، وما يخرج في عشر ورقات فلا يخرجه في عشرين ، تقريبا لمسائل العلوم وتسهيلا لتحصيل الفهوم . وإني إن أردت التعسير في الكلام لما كان لمدعشر عندي زمام ، ولأطلقت من الغريب الكلمات وزدت من المزيد العبارات ، إلا أن ذلك لا ينبغي ولا له فائدة يجنيها المجتني ، وبالله التوفيق . ----------------- __ وبهذا الكتاب أكون انتيهت من تقريب ( سنن الترمذي ) و( سنن ابن ماجة ) و( سنن الدارمي ) و( صحيح ابن حبان ) و( الأدب المفرد للبخاري ) و( سنن النسائي ) و( منتقي ابن الجارود ) و( صحيح مسلم ) و( صحيح البخاري ) و( المستدرك علي الصحيحين للحاكم ) و( سنن أبي داود ) و( الجامع الصغير للسيوطي ) و( إصلاح السلسلة الضعيفة للألباني ) و( فضائل سيدة النساء لابن شاهين ) و( فضائل سورة الإخلاص للخلال ) و( البدع لابن وضاح ) و( السنة لعبد الله بن أحمد ) و( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) و( التوحيد لابن خزيمة ) و( الصفات للدارقطني ) و( السنة لابن أبي عاصم ) و( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) و( الأربعون حديثا للآجري ) و( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) و( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) و( جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري ) و( البعث لابن أبي داود ) و( أحكام العيدين للفريابي ) و( الرد علي الجهمية للدارمي ) و( الذرية الطاهرة للدولابي ) و( الأوائل لأبي عروبة ) و( حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ) و( الحوض والكوثر لبقي بن مخلد وتتمته لابن بشكوال ) و( العلم لزهير بن حرب ) و( فضائل الرمي وتعليمه للطبراني ) و( القناعة لابن السني ) و( النزول للدارقطني ) و( إكرام الضيف لإبراهيم الحربي ) و( الزهد لأسد بن موسي ) و( الجزء الأول ثلاثة آلاف حديث من مسند أحمد ) و( الأباطيل والصحاح للجورقاني ) و( الأحاديث التي رواها ابن حبان في الثقات ) و( الجزء الأول من تفسير ابن أبي حاتم ) و( الجزء الأول من تفسير الطبري ) _ أما سنن ابن ماجة ففي كتاب رقم ( 102 ) ( الكامل في تقريب ( سنن ابن ماجة ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما سنن الترمذي ففي كتاب رقم ( 104 ) ( الكامل في تقريب ( سنن الترمذي ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث والإبقاء علي ما فيه من الأقوال الفقهية وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما سنن الدارمي ففي كتاب رقم ( 156 ) ( الكامل في تقريب ( سنن الدارمي ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث متروك أو مكذوب فيه ) _ أما صحيح ابن حبان ففي كتاب رقم ( 164 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح ابن حبان ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه ونصرة الإمام ابن حبان علي تعنت مخالفيه ) _ أما الأدب المفرد للبخاري ففي كتاب رقم ( 165 ) ( الكامل في تقريب ( الأدب المفرد للبخاري ) بحذف الأسانيد مع بيان الحكم علي كل حديث وبيان أن ليس فيه إلا ستة أحاديث ضعيفة فقط وبيان جواز العمل بالضعيف والضعيف جدا ) _ أما الجامع الصغير للسيوطي ففي كتاب رقم ( 169 ) ( الكامل في تقريب ( الجامع الصغير وزيادته ) للسيوطي ببيان الحكم علي كل حديث وإصلاح ما أفسده المتعنتون في الحكم علي أحاديثه ورفع نسبة الصحيح فيه من ( 55 % ) إلي ( 90 % ) مع تشكيل جميع ما في الكتاب من أحاديث / 14500 حديث ) _ أما منتقي ابن الجارود ففي كتاب رقم ( 287 ) ( الكامل في تقريب ( منتقي ابن الجارود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه وجواز تسميته ب ( صحيح ابن الجارود )) _ أما سنن النسائي ففي كتاب رقم ( 289 ) ( الكامل في تقريب ( سنن النسائي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان عدم وجود حديث ضعيف فيه وصحة قول الأئمة الذين أطلقوا عليه ( صحيح النسائي )) _ أما السلسلة الضعيفة للألباني ففي كتاب رقم ( 290 ) ( الكامل في إصلاح ( سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني ) وتصحيح ما أخطأ وتعنت فيه الألباني وإنقاص عدد أحاديثها من ( 7000 ) إلي ( 2000 ) حديث فقط ورفع خمسة آلاف ( 5000 ) حديث منها إلي الصحيح والحسن ) _ أما صحيح مسلم ففي كتاب رقم ( 360 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح مسلم ) بحذف الأسانيد والإبقاء علي ما فيه من روايات ومتون وألفاظ / نسخة مطابقة لصحيح مسلم محذوفة الرواة والأسانيد / مع بيان العصمة العملية لصحيح مسلم من الضعف والخطأ ) _ أما فضائل سيدة النساء وسورة الإخلاص ففي كتاب رقم ( 364 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( فضائل سيدة النساء بعد مريم فاطمة بنت رسول الله ) لابن شاهين وكتاب ( فضائل سورة الإخلاص ) للخلال بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث ) _ أما البدع لابن وضاح ففي كتاب رقم ( 365 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( البدع لابن وضاح ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 290 حديث وأثر ) _ أما السنة لعبد الله بن أحمد ففي كتاب رقم ( 369 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 1500 حديث وأثر ) _ أما المستدرك للحاكم ففي كتاب رقم ( 387 ) ( الكامل في تقريب ( المستدرك علي الصحيحين ) لابن البيع الحاكم بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان أن نسبة الصحيح فيه ( 99 % ) من أحاديثه / 8800 حديث وأثر ) _ أما تفسير عبد الرزاق ففي كتاب رقم ( 398 ) ( الكامل في تقريب ( تفسير عبد الرزاق الصنعاني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 3700 حديث وأثر ) _ أما التوحيد لابن خزيمة ففي كتاب رقم ( 412 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( التوحيد وإثبات صفات الرب لابن خزيمة ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 450 حديث وأثر ) _ أما الصفات للدارقطني ففي كتاب رقم ( 413 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الصفات للدارقطني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 50 حديث وأثر ) _ أما السنة لابن أبي عاصم ففي كتاب رقم ( 459 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( السنة لابن أبي عاصم ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 1500 حديث ) _ أما صحيح البخاري ففي كتاب رقم ( 460 ) ( الكامل في تقريب ( صحيح البخاري ) بحذف الأسانيد والإبقاء علي ما فيه من روايات ومتون وأحكام / نسخة مطابقة لصحيح البخاري محذوفة الرواة والأسانيد / مع بيان العصمة العملية لصحيح البخاري من الضعف والخطأ ) _ أما أخلاق النبي لأبي الشيخ ففي كتاب رقم ( 468 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( أخلاق النبي لأبي الشيخ الأصبهاني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 850 حديث / وبيان كذب من زعم أن النبي صافح امرأة وقاس علي ذلك ) _ أما سنن أبي داود ففي كتاب رقم ( 482 ) ( الكامل في تقريب ( سنن أبي داود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 5200 حديث وأثر / وبيان أن نسبة الأحاديث الصحيحة في السنن الخمسة تسعة وتسعون ونصف بالمائة ( 99.5 % )) _ أما الأربعون للآجري ففي كتاب رقم ( 483 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الأربعون حديثا للآجري ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان صحة جميع أحاديثه / 45 حديث وأثر ) _ أما المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير ففي كتاب رقم ( 484 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( المنتخب من كتاب أزواج النبي للزبير بن بكار ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان اتفاق الأئمة أن مارية أم إبراهيم كانت مسلمة وبيان كذب وفحش من زعم خلاف ذلك / 110 حديث وأثر ) _ أما صحيفة همام ونسخة طالوت ففي كتاب رقم ( 485 ) ( الكامل في تقريب ( صحيفة همام بن منبه ) و( نسخة طالوت بن عباد ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 240 حديث وأثر ) _ أما جزء رفع اليدين للبخاري ففي كتاب رقم ( 486 ) ( الكامل في تقريب ( جزء رفع اليدين في الصلاة للبخاري ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان صحة جميع أحاديثه / 115 حديث وأثر ) _ أما البعث لابن أبي داود ففي كتاب رقم ( 487 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( البعث لابن أبي داود ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 80 حديث وأثر ) _ أما أحكام العيدين للفريابي ففي كتاب رقم ( 488 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( أحكام العيدين للفريابي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 180 حديث وأثر ) _ أما الرد علي الجهمية للدارمي ففي كتاب رقم ( 489 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الرد علي الجهمية للدارمي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان صحة جميع أحاديثه / 200 حديث وأثر ) _ أما الذرية الطاهرة للدولابي ففي رقم ( 490 ) ( كتاب الكامل في تقريب كتاب ( الذرية الطاهرة للدولابي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 230 حديث وأثر ) _ أما الأوائل لأبي عروبة ففي كتاب رقم ( 491 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الأوائل لأبي عروبة ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 170 حديث وأثر ) _ أما حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ففي كتاب رقم ( 492 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( حياة الأنبياء في قبورهم للبيهقي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 20 حديث وأثر ) _ أما الحوض والكوثر لابن مخلد ففي كتاب رقم ( 493 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الحوض والكوثر لبقي بن مخلد ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 60 حديث / وبيان بلادة وخبث المنافقين الذين ينكرون نزول القرآن والسنن علي أكثر من حرف ) _ أما كتاب العلم لزهير ففي كتاب ( 494 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( العلم لزهير بن حرب ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 160 حديث وأثر ) _ أما فضائل الرمي للطبراني ففي كتاب رقم ( 495 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( فضائل الرمي وتعليمه للطبراني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 60 حديث وأثر ) _ أما القناعة لابن السني ففي كتاب رقم ( 496 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( القناعة لابن السني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 60 حديث وأثر ) _ أما النزول للدارقطني ففي كتاب رقم ( 497 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( النزول للدارقطني ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 60 حديث ) _ أما إكرام الضيف للحربي ففي كتاب رقم ( 498 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( إكرام الضيف لإبراهيم الحربي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 130 حديث وأثر ) _ أما الزهد لأسد بن موسي ففي كتاب رقم ( 499 ) ( الكامل في تقريب كتاب ( الزهد لأسد بن موسي ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 100 حديث وأثر ) _ أما الجزء الأول من مسند أحمد ففي كتاب رقم ( 502 ) ( الكامل في تقريب ( مسند أحمد بن حنبل ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / الجزء الأول / ثلاثة آلاف ( 3,000 ) حديث ) _ أما الأباطيل والصحاح للجورقاني ففي كتاب رقم ( 506 ) ( الكامل في جمع الأحاديث التي رواها الجورقاني في ( الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير ) وتقريبها بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث وبيان أشهر الأئمة المتعنتين في جرح الرواة / 560 حديث و70 أثر ) _ أما أحاديث الثقات لابن حبان ففي كتاب رقم ( 507 ) ( الكامل في جمع الأحاديث التي رواها ( ابن حبان في الثقات ) وتقريبها بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / 370 حديث ) _ أما الجزء الأول من تفسير ابن أبي حاتم ففي كتاب رقم ( 513 ) ( الكامل في تقريب ( تفسير ابن أبي حاتم ) بحذف الأسانيد مع بيان حكم كل حديث / الجزء الأول / أربعة آلاف ( 4,000 ) حديث وأثر )