عملٌ يتناول سيرة أبي حيّان التوحيديّ، أحد أعلام النثر العربيّ في القرن الرابع الهجريّ، ويسلّط الضوء على إنتاجه الأدبيّ المتنوّع الذي جمع بين الفلسفة والأدب والتصوّف. يركّز المؤلّف على استجلاء الخصائص الفنّية في أسلوب التوحيديّ، ومنهجه في التصنيف والمعالجة، مع العناية بجهوده في تطوير فنّ المقامة والمقالة الأدبيّة. يصلح هذا الكتاب للباحثين والدارسين في مجال الأدب العربيّ وتاريخ الفكر الإسلاميّ، ممّن يهتمّون بتحليل النصوص التراثيّة ودراسة أعلامها.