دراسة تاريخية متخصصة تتناول أحوال عامة الناس في الأندلس إبّان حكم المرابطين، وهي فترة شهدت تحولات اجتماعية وسياسية كبرى في شبه الجزيرة الإيبيرية. يرصد الكتاب أوضاع السكان من غير النخبة الحاكمة، مسلطًا الضوء على حياتهم اليومية وتفاعلهم مع السلطة والظروف الاقتصادية والعسكرية التي مرت بها البلاد. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين في مجال التاريخ الإسلامي والأندلسي، وخاصة المهتمين بالتاريخ الاجتماعي بعيدًا عن سرد الوقائع السياسية التقليدية.