عملٌ يستقصي تاريخ الحريم في العصر العثماني وما جاوره من سياقات إسلامية، متتبعًا تحولات هذه المؤسسة الاجتماعية من كونها نظامًا للبيوت الحاكمة إلى صورة نمطية في المخيال الغربي. يتناول الكتاب الحياة اليومية داخل جدران القصور، وعلاقات السلطة والنسل، ودور النساء في الشأن العام رغم العزلة المفروضة، كما يناقش تشكل نظرة المستشرقين والرحالة الأوروبيين إلى هذه العوالم. يصلح العمل لقارئ التاريخ الاجتماعي والدراسات المتعلقة بالمرأة والاستشراق، ممن يبحثون عن مقاربة موضوعية تتجاوز التصورات الجاهزة.
تنقل أليف كروتييه في كتابها (عالم الحريم) القارئ إلى عوالم الحريم على زمن السلاطين العثمانيين السري و المحجوب عن الأعين بطريقة غرائبية تحبس الأنفاس...