صدر الكتاب عام 1926م، ويُعدّ من أبرز مؤلفات الرافعي في البلاغة والإعجاز القرآني. يتناول الكتاب جمال البيان في القرآن الكريم وبلاغة النبي محمد ﷺ في خطابه وأسلوبه. يركّز على التمازج بين اللغة والإعجاز، مبينًا تفوق القرآن في التعبير والتأثير. يظهر الكتاب أصالة اللغة العربية، ويرسخ الإيمان بأن البلاغة القرآنية معجزة لغوية وروحية تتجاوز حدود الزمان والمكان.
القرآن كلام الله المعجز للخلق فى أسلوبه,ونظمه وفى علومه وحكمه, وفى كشفه الحجب عن الغيوب الماضية والمستقبلية. وفى هذا الكتاب " إعجاز القرآن والبلاغة النبوية " لمصطفى صادق الرافعى تناول إعجازالقرآن الكريم والبلاغة النبوية على ما كان مرجع أمره إلى اللغة فى وضعها ونسقها والغاية منها أو إلى ما يتصل بجهة من هذه الجهات.