عملٌ في مجال علم النفس الشعبي يتناول العلاقة بين الانفعالات الإنسانية والصحة الجسدية، مسلطًا الضوء على الكيفية التي يمكن أن تتحول بها المشاعر المكبوتة أو غير المُدارة إلى عوامل ضغطٍ تؤثر سلبًا في وظائف الجسم. يجمع الكتاب بين شرحٍ مبسّط لآليات الاستجابة الانفعالية وبين أمثلةٍ تطبيقية تُبيّن أثر الغضب والقلق والحزن على الجهاز العصبي والقلب. يصلح الكتاب للقارئ العام المهتم بفهم الروابط بين النفس والجسد، وللمهتمين بتنمية الوعي الذاتي وإدارة الضغوط اليومية، دون أن يُغني عن الاستشارة المتخصصة في الحالات المرضية.
الانفعالات مدمرة وقاتلة، لذلك لا بد من التحكم بها وتوجيهها، فكيف يكون ذلك؟