يتناول هذا الكتاب سؤالاً مثيراً حول الحقيقة التاريخية لشخصية روبن هود، لكنه لا يقتصر على البحث التاريخي بقدر ما يُحلل الدوافع النفسية الكامنة وراء أسطورة البطل الخارق الذي يسرق من الأغنياء ليعطي الفقراء. يستعرض العمل كيف تعكس هذه الشخصية حاجة إنسانية عميقة للعدالة الاجتماعية، ويدرس تأثير الخرافة على تشكيل القيم والأحلام الجماعية. يصلح الكتاب للمهتمين بعلم النفس الاجتماعي وتحليل الأساطير الشعبية.
من خلال هذه النافذة سنسافر عبر حقبات التاريخ الانساني دون التقيد بزمان أو مكان لنسبر أغوار التاريخ خلف حقيقة روبن هود.