عملٌ يتناول جوهر القيادة بوصفها فنًّا قائمًا على المهارة والإدراك لا مجرد منصبٍ أو سلطة، ويقف عند المبادئ التي تصنع القائد المؤثر في مختلف السياقات العملية. ينتقل المحتوى من تأصيل مفهوم القيادة وتمييزها عن الإدارة إلى استعراض المسؤوليات الجوهرية التي يضطلع بها القائد في توجيه الفرق واتخاذ القرارات وتحفيز الأفراد. كما يبحث في تنمية الوعي الذاتي وبناء العلاقات والثقة داخل بيئات العمل المتغيرة. يصلح الكتاب للمشرفين الجدد وذوي الخبرة ممن يسعون إلى تطوير أسلوبهم القيادي، وكذلك للدارسين والباحثين في حقول الإدارة والتنمية البشرية.