عملٌ مرجعيٌّ في حقل الإدارة الحديثة، يتناول موضوع إدارة الأزمات بوصفه علمًا قائمًا بذاته، وليس مجرد ردود أفعال وقتية. يستعرض الكتاب مراحل دورة حياة الأزمة، من مرحلة الإنذار المبكر وصولًا إلى ما بعد الأزمة والتعافي، مع التركيز على أهمية التخطيط الاستباقي وبناء فرق متخصصة للتعامل مع الطوارئ. يصلح الكتاب لمديري المؤسسات والمسؤولين عن التخطيط الاستراتيجي، والباحثين في مجالات الإدارة العامة والاتصال التنظيمي، ممن يسعون إلى فهم آليات احتواء المخاطر وتقليل آثارها السلبية على المنظمة وسمعتها.