كتابٌ في نقد الفكر الديني المعاصر، يتناول بالفحص والتحليل ادعاءاتٍ تُنسب إلى ما يُسمى "المفكر الإسلامي المستنير"، ويرى مؤلفه أن هذه التسمية تحمل في طياتها محاولاتٍ لإعادة صياغة الإسلام وفق رؤى تنتقي من النصوص والتراث ما يوافقها، متجاهلةً الثوابت. يستعرض العمل جملةً من الأفكار المطروحة في هذا السياق، ويقارنها بمنظورٍ يراه أقرب إلى الأصول، كاشفًا ما يعتبره تناقضات أو تزييفًا في الخطاب. يصلح الكتاب لقارئٍ مهتمٍّ بقضايا الفكر الإسلامي والجدل الدائر حول تجديد الدين وموقعه في الحياة المعاصرة، ممن يبحث عن طرحٍ نقديٍّ لمراجعة الأفكار السائدة.