دراسة فلسفية نقدية تتناول تحولات الفكر الإنساني في مرحلة ما بعد الحداثة، وتقارب بين مفاهيم الفلسفة والصنعة بوصفها أنماطًا من الإبداع الفكري والتقني. يستعرض الكتاب إشكاليات المركزية الأوروبية في الفلسفة، ويناقش علاقة المعرفة بالسلطة، وأزمة الحقيقة في ضوء التفكيكية والاختلاف. يصلح العمل لطلبة الفلسفة والباحثين في الدراسات الثقافية والنظرية النقدية الراغبين في فهم التحولات المعرفية المعاصرة.