عملٌ يجمع بين التربية وعلم النفس والفلسفة، فيتناول أسس تربية أطفال الروضة من خلال استقراء أبرز المدارس الفلسفية والنفسية المؤثرة في الطفولة المبكرة. يعرض الكتاب كيف يمكن ترجمة النظريات المجردة إلى ممارسات عملية داخل قاعات التعليم، مستعرضًا أبعاد النمو المختلفة لدى الطفل وتأثير البيئة والمحيط على تكوين شخصيته. يصلح هذا المؤلف ليكون مرجعًا للمربين والمعلمين والطلاب المتخصصين في رياض الأطفال، وكذلك لكل مهتم بفهم الأسس الفكرية التي تقوم عليها تربية النشء في مراحله التكوينية الأولى.