تتناول هذه الدراسة موضوع الوعي الإنساني بوصفه ظاهرة مركّبة قابلة للتطوّر والانتقال بين مراتب متعددة، متجاوزةً النظرة التقليدية التي تختزله في حالة واحدة ثابتة. يستعرض العمل جملةً من المفاهيم المرتبطة بالذات والإدراك والتجربة الباطنية، محاولًا ربطها بأسئلة فلسفية كبرى حول معنى الوجود وحدود المعرفة. يصلح هذا الكتاب لقارئ الفلسفة المهتم باستكشاف نماذج نظرية تفسّر تحولات الوعي، دون الاقتصار على مدرسة فكرية واحدة أو منهج تحليلي بعينه.
إلى أي مستوى من مستويات الوعي قد وصلت؟ 🧐 وهل تود الخوض في تجربة الوصول إلى أعلى مستوى من الوعي؟ 🧗